أعلن المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة ألكسندر غينيزبورغ، اليوم الثلاثاء (5 أيار 2026)، عن نتائج إيجابية للغاية للقاح الجديد المضاد للسرطان.
وأوضح غينيزبورغ أن أول مريض تلقى اللقاح لم يُظهر سوى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لمرة واحدة، دون أي آثار جانبية خطيرة، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يُعد رد فعل طبيعياً مشابهاً لما يحدث مع أي لقاح تقليدي.
وأكد أن المريض يعاني من السرطان في مرحلته الثالثة، وهو ما يُضفي أهمية خاصة على هذا الإنجاز الطبي.
ويتذكر أن أول جرعة من هذا اللقاح الشخصي المسمى "نيونكوفاك"، والمخصص لعلاج سرطان الجلد الميلانيني، أُعطيت في الأول من نيسان الماضي، وهو ثمرة تعاون بين المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية ومركز غاماليا ومركز بلوخين الوطني للأورام.
ويستهدف الدواء البالغين المصابين بسرطان الجلد الميلانيني غير القابل للاستئصال أو المنتشر.