أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، صباح اليوم الإثنين (4 أيار 2026)، إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى "مشروع الحرية"، بهدف تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز وإنشاء منطقة أمنية معززة.
وأوضحت القيادة أن العملية تأتي بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترامب، لدعم السفن التجارية في عبور هذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره ربع حركة النفط العالمية، فضلاً عن كميات ضخمة من الوقود والأسمدة.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن هذه المهمة الدفاعية تُعد حجر زاوية للأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي العالمي، مع الإبقاء على الحصار البحري سارياً.
وأشارت القيادة إلى أن العملية تشمل نشر مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة، ومنصات غير مأهولة متطورة، وقوة بشرية تُقدر بـ15 ألف فرد.