أم أن العراق الاخباري - أعربت الجهات الرقابية والبيئية عن قلقها البالغ إزاء استمرار مصادر التلوث وغياب التحركات الحكومية الملموسة لمعالجتها، رغم مرور فترة على إعلان حالة الطوارئ البيئية.
وأكدت التقارير المعنية أن مواجهة التدهور البيئي المتفاقم تتطلب مشاريع استراتيجية طويلة الأمد وتكاليف مالية باهظة وسط التحديات الاقتصادية، مشددة على ضرورة التحول من الوعود إلى الخطط التنفيذية الميدانية.
وتشمل أبرز بؤر التلوث الانبعاثات الصناعية والنفطية، وحرق النفايات عشوائياً، وتصريف المياه الملوثة في الأنهار، الأمر الذي يستدعي تنسيقاً حكومياً شاملاً وفرض إجراءات رقابية رادعة.