أقر النائب مضر الكروي، اليوم الخميس (7 أيار 2026)، بأن فكرة إنشاء عاصمة إدارية جديدة للعراق طرحت منذ نحو تسع سنوات، لكنها تعثرت بسبب الظروف الأمنية والسياسية المضطربة، رغم إدراك الجميع لأهميتها الاستراتيجية على المدى البعيد.
وأوضح الكروي أن تكاليف المشروع الباهظة، إلى جانب عدم الاستقرار السياسي، شكلت عائقاً رئيسياً أمام تنفيذه، ما دفع الحكومات المتعاقبة إلى تأجيله لحين توفر تمويل واضح وخطة تنفيذية متكاملة.
وأشار إلى أن العاصمة بغداد تعاني من كثافة سكانية مفرطة تجاوزت تسعة ملايين نسمة، ما يجعل فكرة العاصمة الإدارية ضرورة ملحة لإعادة توزيع المؤسسات الحكومية وتخفيف الضغط الحضري الكبير.
ولفت إلى أن تجارب دول إقليمية وعالمية في إنشاء عواصم إدارية جديدة، مثل تجربة مصر، يمكن أن تكون نموذجاً ملهماً للعراق، رغم الفوارق في الإمكانيات المالية والتقنية.
من جانبه، أكد المهندس عبد الرحيم الشمري أن التصميم الحضري لبغداد بات عفا عليه الزمن، خاصة بعد التحولات الكبرى التي شهدتها المدينة منذ عام 2003، ما يستدعي التفكير الجدي في بديل حضري متطور.