أوضحت بيانات منصات التداول العالمية، المتوافقة مع تقارير صندوق النقد، تبايناً واضحاً في استراتيجيات الاستثمار إثر أزمة الشرق الأوسط. رأس المال الباحث عن الأمان المطلق اتجه بقوة نحو الذهب، رافعاً أسعاره لمستويات غير مسبوقة هرباً من صدمات مضيق هرمز النفطية. في المقابل، اتجه رأس المال الباحث عن النمو المستقبلي نحو الاستثمار في شركات السيارات الكهربائية، باعتبارها الحل الأمثل والأكثر دعماً من الحكومات لتجاوز أزمات الطاقة.
اقتصاد
14 Apr 2026
0 دقائق قراءة
الذهب مقابل التكنولوجيا.. خيارات المستثمرين في زمن الحرب
a
admin
أخبار ذات صلة
الزيدي يرعى توقيع عقد لتطوير وتشغيل حقل عجيل ورفع إنتاجه النفطي والغازي
1 day ago
خمسة بالمئة من وقود العالم خرج من السوق بعد ضرب الخط السعودي
1 day ago
تدهور العملة الإيرانية.. 100 دولار تسجل 23 مليون تومان في الأسواق
2 days ago